جميع المقالات
المقالات

العلاج بالضوء الأحمر للإكزيما: هل يساعد فعلا؟

Future Form
Red Light Therapy for Eczema: Does It Actually Help?

إذا كنت تعاني من الإكزيما، فأنت تعرف الحلقة جيدا. تصبح البشرة جافة ومشدودة، ثم تحكّك، فتهرشها، فينكسر الحاجز أكثر قليلا، ويشتد الالتهاب، وتزداد الحكة سوءا.

كسر هذه الحلقة هو جوهر الأمر. تستهدف معظم العلاجات جزءا واحدا منها: الستيرويدات تهدئ الالتهاب، والمرطبات ترمم الحاجز، ومضادات الهيستامين تخفف الحكة. ويحظى العلاج بالضوء الأحمر بالاهتمام لأنه قد يعمل على جزأين من الحلقة في الوقت نفسه.

ما الذي يحدث فعلا في البشرة المصابة بالإكزيما

أمران يحدثان معا.

الأول هو ضعف حاجز البشرة. تحتفظ البشرة السليمة بالماء وتمنع دخول المهيجات، أما البشرة المعرضة للإكزيما فتفقد الرطوبة وتسمح بمرور ما ينبغي أن يبقى خارجها.

والثاني هو استجابة مناعية مفرطة. يتعامل الجهاز المناعي مع أشياء عادية على أنها تهديدات، فتكون النتيجة احمرارا وحرارة وحكة.

إذا عالجت أحدهما فقط فغالبا ما تحصل على راحة جزئية. ولهذا تبدو الإكزيما في كثير من الأحيان حالة تتم السيطرة عليها لا حلها.

أين يأتي دور الضوء الأحمر

تمتص الميتوكوندريا، وهي أجزاء الخلايا التي تنتج الطاقة، الضوء الأحمر والأشعة تحت الحمراء القريبة. وزيادة الطاقة المتاحة تعني أن خلايا البشرة تستطيع إنجاز أعمال الإصلاح بسرعة أكبر، والإصلاح هو بالضبط ما يحتاجه الحاجز المتضرر.

وجدت الأبحاث حول الضوء والبشرة باستمرار تأثيرات على أمرين مهمين هنا: الالتهاب ووظيفة الحاجز. وللعلاج بالضوء تاريخ طويل في طب الجلد عموما، وإن كان هذا التاريخ يتعلق في الغالب بالعلاج الضوئي القائم على الأشعة فوق البنفسجية، وهو أداة مختلفة ذات مخاطر مختلفة.

ما يميز الضوء الأحمر تحديدا هو ما لا يفعله. فلا توجد أشعة فوق بنفسجية، وبالتالي لا حروق ولا أضرار مرتبطة بها، ولا يرقق البشرة كما قد يفعل الاستخدام الطويل للستيرويدات الموضعية.

ما الذي يمكن توقعه بواقعية

بصراحة: العلاج بالضوء الأحمر ليس علاجا شافيا للإكزيما، ومن يقول لك غير ذلك يسيء التسويق.

ما يذكره الناس عادة هو أن النوبات تهدأ أسرع قليلا، وأن البشرة تبدو أقل شدا، وأن الحكة أقل إلحاحا. مفيد، لكنه ليس معجزة.

الإطار الزمني هو ما يخطئ فيه الناس. إعادة بناء البشرة بطيئة. ففي أفضل التجارب تصميما حول الضوء والبشرة، قيست التغيرات المهمة بعد نحو ثلاثين جلسة على مدى خمسة عشر أسبوعا تقريبا. أسبوعان من الاستخدام ثم هز الكتفين ليس اختبارا عادلا.

كيف يستخدمه الناس فعلا

  • الانتظام قبل الشدة. ثلاث أو أربع جلسات قصيرة أسبوعيا أفضل من جلسة واحدة طويلة.
  • بشرة نظيفة ومكشوفة. المراهم الكثيفة تبقى على السطح وتحجب الضوء. ضع المرطبات بعد الجلسة لا قبلها.
  • من عشر إلى عشرين دقيقة لكل منطقة هو النطاق المستخدم في معظم الأبحاث.
  • لا تسع وراء الحرارة. الدفء على الإكزيما الملتهبة قد يثير الحكة. ينبغي أن تبعث اللوحة الجيدة دفئا لطيفا لا حرارة.
  • استمر بعد التحسن. تتلاشى الفوائد عند التوقف.

من ينبغي له توخي الحذر

استشر طبيبا أو طبيب جلدية أولا إذا كنت تتناول أي دواء يزيد الحساسية للضوء، بما في ذلك بعض المضادات الحيوية والريتينويدات وبعض الأدوية النفسية. وكذلك إذا كنت تعاني من حالة تجعلك حساسا للضوء، أو إذا كانت البشرة متشققة وناضحة، أو إذا كنت حاملا.

العلاج بالضوء الأحمر ليس بديلا عن خطة علاج ناجحة، بل إضافة محتملة إليها.

أسئلة شائعة

هل يساعد العلاج بالضوء الأحمر في علاج الإكزيما؟ قد يساعد في تخفيف الالتهاب وإصلاح حاجز البشرة، وهما من أهم أسبابها. لكنه ليس علاجا شافيا، والأدلة الخاصة بالإكزيما تحديدا لا تزال محدودة.

متى سألاحظ أي تغيير؟ فكر بالأشهر. قاست أبحاث البشرة النتائج عموما بعد نحو خمسة عشر أسبوعا من الاستخدام المنتظم.

هل هو آمن للبشرة الحساسة؟ لا توجد أشعة فوق بنفسجية، لذا لا خطر حروق من الضوء نفسه. ابدأ بجلسات أقصر وراقب استجابة بشرتك.

هل يمكنني استخدامه مع كريمات الستيرويد؟ كثيرون يفعلون ذلك، لكن استشر طبيبك أولا، وضع المستحضرات الموضعية بعد الجلسة لا قبلها.

ما أفضل طول موجي للإكزيما؟ الضوء الأحمر بطول موجي من 630 إلى 660 nm هو الخيار المعتاد للبشرة، وغالبا ما يقترن بالأشعة تحت الحمراء القريبة للأنسجة الأعمق.

باختصار

الإكزيما مشكلة حاجز ومشكلة التهاب في آن واحد. والعلاج بالضوء الأحمر مثير للاهتمام لأنه قد يؤثر في كليهما، دون أشعة فوق بنفسجية ودون ترقيق البشرة. يتطلب الصبر، ويعمل على أفضل وجه إلى جانب العناية الأساسية الجيدة بالبشرة لا بديلا عنها.

إذا أردت تجربته، فإن أنظمة Future Form تتراوح من لوحات صغيرة موجهة إلى أسرّة لكامل الجسم. شحن مجاني إلى جميع أنحاء العالم، شاملة جميع رسوم الاستيراد.

This article is for general information and is not medical advice. Speak to a qualified healthcare professional about your own circumstances, particularly if you are pregnant, taking photosensitising medication or being treated for a medical condition.