أمراض اللثة حالة تخص الأسنان. تبدأ بالتهاب اللثة، مع احمرارها ونزيفها، وقد تتطور إلى التهاب دواعم السن، حيث تتدهور الأنسجة والعظام الداعمة للأسنان. ويتولى علاجها طبيب الأسنان أو أخصائي صحة الفم، وجوهر هذه الرعاية هو التنظيف الاحترافي والعناية اليومية الجيدة بالفم.
ما الذي تتناوله الأبحاث
دُرس العلاج بالليزر منخفض المستوى في عيادات الأسنان كإضافة إلى التنظيف الاحترافي (إزالة الجير وتسوية الجذور)، يطبقه فريق طب الأسنان داخل الفم بمعدات وجرعات محددة.
تشير بعض الدراسات إلى تحسن إضافي طفيف في التهاب اللثة أو عمق الجيوب، بينما لا تجد أخرى فرقًا ذا معنى. وتصف المراجعات الأدلة بأنها متباينة.
ما ليس عليه
- ليس علاجًا منزليًا لأمراض اللثة
- لا توصل لوحة الجسم أو الوجه الضوء إلى داخل الفم كما تفعل أجهزة ليزر الأسنان
- أنظمتنا غير مصممة أو مختبرة لأي حالة تخص الأسنان
متى تراجع طبيب الأسنان
نزيف اللثة، أو انحسارها عن الأسنان، أو رائحة الفم الكريهة المستمرة، أو تخلخل الأسنان، أو الألم عند المضغ، كلها تستدعي فحصًا لدى طبيب الأسنان. وعند اكتشافها مبكرًا، يمكن التعامل مع أمراض اللثة بسهولة كبيرة.
قراءات ذات صلة
راجع صفحاتنا عن صحة الفم وألم الأسنان.
