يقع تدفق الدم في صميم كثير من الموضوعات التي يربطها الناس بالعلاج بالضوء الأحمر، من الدفء والتعافي إلى البشرة. وهو أيضًا مجال يسهل فيه تضخيم تأثير حقيقي وقابل للقياس.
ما تُظهره الأبحاث
قاست الدراسات زيادة قصيرة المدى في الدورة الدموية الدقيقة، أي تدفق الدم في أصغر الأوعية، في الجلد المعرّض للضوء الأحمر والأشعة تحت الحمراء القريبة. ومن الآليات المقترحة إطلاق أكسيد النيتريك، وهو جزيء يرخي جدران الأوعية الدموية. كما أن الدفء الصادر عن الجهاز يوسّع الأوعية، كما يفعل أي مصدر حرارة.
هذه التأثيرات موضعية ومؤقتة: تحدث في المنطقة المعرّضة وتتلاشى بعد الجلسة.
ما لا تُظهره
الزيادة قصيرة المدى في تدفق الدم في الجلد تختلف كثيرًا عن علاج أمراض القلب أو الأوعية الدموية أو الوقاية منها. ولا يوجد دليل على أن العلاج بالضوء الأحمر يحسّن صحة القلب والأوعية الدموية أو يخفض ضغط الدم أو يعالج اضطرابات الدورة الدموية، وأنظمتنا غير مصممة أو مختبرة لهذه الأغراض.
متى تراجع الطبيب
راجع الطبيب عند الشعور بألم في الساق أثناء المشي يخف مع الراحة، أو برودة القدمين أو تغير لونهما، أو جروح لا تلتئم، أو تورم في ساق واحدة، أو ألم في الصدر أو ضيق في التنفس. والنشاط البدني والامتناع عن التدخين وضبط ضغط الدم والكوليسترول وسكر الدم هي ما تدعمه الأدلة لصحة الدورة الدموية.
قراءات ذات صلة
راجع صفحاتنا عن الدورة الدموية وصحة الأوعية الدموية.
