البشرة هي المجال الذي يملك فيه العلاج بالضوء الأحمر أقوى الأدلة، ولذلك سبب واضح: البشرة يمكن قياسها. يمكنك تصويرها، وفحص كثافة الكولاجين فيها بالموجات فوق الصوتية، ورسم خريطة سطحها بقياس التضاريس الرقمي. وهنا تقل كثيرًا فرصة إخفاء نتيجة مخيبة مقارنةً بالمجالات التي تكون فيها النتيجة مجرد ما يقوله الشخص عن شعوره.
أين يصل الضوء، وماذا يفعل هناك
يُمتص الضوء الأحمر بطول موجي يتراوح بين 630 و660 nm في البشرة والطبقة العليا من الأدمة، حيث تشير الدراسات إلى زيادة نشاط الخلايا الليفية وإنتاج الكولاجين من النوع الأول.
الخلايا الليفية هي الخلايا التي تصنع البروتينات البنيوية للبشرة. والكولاجين من النوع الأول هو أكثرها وفرة وأكثرها مسؤولية عن تماسك البشرة. وهاتان الحقيقتان تلخصان الآلية كلها في جملة واحدة: يصل الضوء إلى الخلايا التي تبني الكولاجين، فتبني منه المزيد.
تصل الأشعة تحت الحمراء القريبة إلى عمق أكبر، إلى طبقة الأدمة حيث يُنظَّم الكولاجين. ولهذا تجمع الأنظمة عالية الجودة بين الاثنين. فالأحمر يعمل حيث يُنتج الكولاجين الجديد، والأشعة تحت الحمراء القريبة تصل إلى حيث يُرتَّب في البنية التي تحافظ على تماسك البشرة.
ما الذي قاسته التجارب
قاست التجارب المضبوطة لضوء LED الأحمر على البشرة المتضررة من الشمس تحسنًا في:
- عمق التجاعيد
- خشونة البشرة
- المرونة
وقد قيست هذه النتائج على مدى 8 إلى 12 أسبوعًا من الجلسات المنتظمة، باستخدام أجهزة قياس لا آراء شخصية. وهذا الفرق مهم. فسؤال الناس عما إذا كانت بشرتهم تبدو أفضل بعد أن استثمروا وقتهم ومالهم في جهاز ينتج إجابات متفائلة يمكن توقعها، أما قياس التضاريس فلا يهتم بشعورك تجاه مشترياتك.
التأثيرات حقيقية لكنها تدريجية وليست مذهلة. ومن يعدك بتحول جذري يصف شيئًا آخر غير ما توصلت إليه الأبحاث.
العامل الذي يحدد ما إذا كان سينجح معك
تعتمد النتائج على الانتظام أكثر بكثير من اعتمادها على مدة الجلسة.
تستخدم معظم البروتوكولات من 10 إلى 20 دقيقة، من ثلاث إلى خمس مرات أسبوعيًا، بشكل مستمر على مدى أشهر.
اقرأ هذه الجملة كاملة، لأنها أكثر جملة مفيدة في هذه الصفحة. ليست جلسة أسبوعية طويلة واحدة، وليست ثلاثين دقيقة كلما تذكرت. بل جلسات قصيرة، عدة مرات أسبوعيًا، لأشهر.
وهنا يفشل معظم الناس. يشترون جهازًا، ويستخدمونه بحماس لثلاثة أسابيع، ولا يرون شيئًا مذهلًا، فيتوقفون. لم يكتشفوا أنه لا يعمل، بل توقفوا قبل النقطة التي بدأت عندها التجارب القياس.
تخليق الكولاجين عملية بيولوجية بطيئة. لا توجد طريقة تعطي نتائج بين ليلة وضحاها، وأي جهاز يدعي غير ذلك يصف احمرارًا مؤقتًا ناتجًا عن الدفء، لا كولاجين جديدًا.
يجب الاستمرار
تتراجع التغيرات إذا توقف العلاج.
من المفيد معرفة ذلك قبل الشراء. فهذه صيانة مستمرة مثل الرياضة، وليست دورة علاجية تكملها ثم تنتهي. شيخوخة البشرة عملية مستمرة، وأنت تبطئها لا توقفها.
الحد الأهم
العلاج بالضوء ليس بديلًا عن الحماية من الشمس، التي تظل أكبر عامل يمكن التحكم فيه في كيفية شيخوخة البشرة.
التعرض للأشعة فوق البنفسجية هو المسؤول عن معظم علامات الشيخوخة الظاهرة على البشرة. فالتجاعيد والتصبغات وفقدان المرونة وتغير الملمس ناتجة في الغالب عن الشيخوخة الضوئية لا عن التقدم في العمر، ولهذا تبدو بشرة وجهك أكبر سنًا من بشرة جذعك رغم أنهما في العمر نفسه.
واقي الشمس اليومي يفيد مظهر بشرتك بعد عشر سنوات أكثر من أي جهاز في هذا الموقع. وإن كنت ستختار بين الاثنين، فاختر واقي الشمس. وإن كنت تستخدم الاثنين، فالعلاج بالضوء يعمل معك لا ضد التيار.
إرشادات عملية
- بشرة نظيفة ومكشوفة. المكياج وواقي الشمس والكريمات الكثيفة تحجب الضوء. نظّف بشرتك أولًا، وضع منتجات العناية بعد الجلسة
- من 10 إلى 20 دقيقة، من ثلاث إلى خمس مرات أسبوعيًا
- حافظ على مسافة ثابتة لتبقى الجرعة ثابتة
- التقط صورة شهريًا في الإضاءة والوضعية نفسيهما. التغير التدريجي غير مرئي يومًا بيوم، وكثيرًا ما يقلل الناس من تقدير تقدمهم
- امنحه ثلاثة أشهر قبل الحكم عليه
- لا تبالغ. الاستجابة للجرعة ثنائية الطور، والجلسات الأطول ليست جلسات أقوى
- احذر مع الكلف. قد تزيده الحرارة والضوء المرئي سوءًا. استشر طبيب جلدية أولًا إن كان ذلك ينطبق عليك
أسئلة شائعة
هل يفيد العلاج بالضوء الأحمر في علاج التجاعيد؟ قاست التجارب المضبوطة على البشرة المتضررة من الشمس تحسنًا في عمق التجاعيد والخشونة والمرونة على مدى 8 إلى 12 أسبوعًا من الجلسات المنتظمة.
متى سأرى النتائج؟ قاست التجارب النتائج بعد 8 إلى 12 أسبوعًا. توقع أشهرًا لا أسابيع.
كم مرة يجب أن أستخدمه؟ من 10 إلى 20 دقيقة، من ثلاث إلى خمس مرات أسبوعيًا، باستمرار.
ما أفضل طول موجي للبشرة؟ الأحمر بين 630 و660 nm لإنتاج الكولاجين في الطبقات العليا، والأشعة تحت الحمراء القريبة للأدمة الأعمق. ومعظم الأنظمة عالية الجودة تُصدر الاثنين.
هل تدوم النتائج إذا توقفت؟ لا. تتراجع التغيرات عند التوقف عن العلاج.
هل هو بفعالية البوتوكس أو الفيلر؟ لا. فهذه تعالج مشكلات مختلفة بتأثيرات أكبر وأسرع. أما العلاج بالضوء فيحسّن جودة البشرة تدريجيًا.
من أين تبدأ
للوجه والرقبة، يكفي قناع أو لوحة صغيرة. وإن أردت أيضًا الصدر واليدين والجسم، فإن لوحة أكبر أو نظامًا لكامل الجسم يغطي كل شيء في جلسة واحدة.
تصفّح أنظمة Future Form، أو اقرأ مقالنا المفصل حول ما توصلت إليه أبحاث البشرة فعلًا. شحن مجاني إلى جميع أنحاء العالم، شاملة جميع الرسوم الجمركية والضرائب.
